كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



المسجد ورسول الله ساجد فسجد معه فلما سلم قضى معاذ ما سبقه.
فقال له رجل: كيف صنعت! سجدت ولم تعتد (1) بالركعة؟
قال: لم أكن لأرى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على حال إلا أحببت أن أكون معه فيها.
فذكر ذلك للنبي-صلى الله عليه وسلم- فسره وقال: (هذه سنة لكم (2)).
ابن عيينة: عن زكريا عن الشعبي قال:
قرأ عبد الله: إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا.
فقال له فروة بن نوفل: إن إبراهيم- فأعادها- ثم قال:
إن الأمة: معلم الخير والقانت: المطيع وإن معاذا-رضي الله عنه- كان كذلك (3) .
وروى: حيان عن الشعبي نحوها.
فقيل له: يا أبا عبد الرحمن! نسيتها.
قال: لا ولكنا كنا نشبهه بإبراهيم.
ورواه: ابن علية عن منصور بن عبد الرحمن عن الشعبي حدثني فروة بن نوفل الأشجعي بنحوه.
ورواه: فراس ومجالد وغيرهما عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله.
ورواه: عبد الملك بن عمير عن أبي الأحوص قال:
بينما عبد الله يحدثهم إذ قال:
إن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين (4) .
وعن محمد بن سهل بن أبي حثمة (5) عن أبيه قال: كان الذين يفتون على
__________
(1) تحرفت في المطبوع إلى " تقتد ".
(2) إسناده ضعيف جدا بل موضوع.
عطاء هو ابن العجلان الحنفي.
قال الحافظ في
" التقريب ": متروك.
بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما: الكذاب.
(3) انظر الخبر التالي.
(4) أخرجه أبو نعيم في " الحلية " 1 / 230 والحاكم 3 / 271- 272 من معظم هذه الطرق وصححه ووافقه الذهبي.
وعلق بعضه البخاري في تفسير سورة النمل 8 / 384 وانظر شرح الحافظ وتعليقه على هذا الاثر.
(5) " ابن أبي حثمة " تحرفت في المطبوع إلى " عن أبي خيثمة ".
ومحمد بن سهل هذا روى عنه غير واحد.
وذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحا.
وذكره ابن حبان في " الثقات ".
وأبوه سهل صحابي صغير أخرج حديثه الجماعة.